إحساس بشع …
أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاءو تمنحهم كل الأراضى الخضراء التى بداخلكو تسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر …ثم … …تكتشف أنهم وضعوا إسمك فى قائمة “الأغبياء بلا حدود”
إحساس مؤسف …
أن تفتح لهم بيتكو مدينة أمانيكو بوابة أحلامكو تطعمهم حبيبات صدقك … و تمنحهم ثقتك بلا حدودثم … …تستيقظ على نيران الجحود التى أشعلوها فيكو خلفوك كالوطن المهجور
إحساس مخيف …
أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلاموتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحياةوتكتشف جفاف عينبك عند حاجتك للبكاءو تكتشف انك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك لللآخرين
إحساس قاسى …
أن تشتاق إليهم بجنونو تحن إلى وجودهم ووجوههم وأصواتهم بالجنون ذاتهوتزور أطلالهم فى الخفاء
إحساس ممل …
أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسهو تنصت لشاعر لا يشعر إلا بنفسهو تلتقى بإنسان لا يرى و لا يسمع و لا يحب إلا نفسه
فإذا كسرتك الأيام يوما… فحاول أن ترمم نفسك بنفسك …
و لا تمنع نفسك من البكاء عند إحساسك برغبة البكاء …فقدرتك على البكاء نعمة يحسدك عليها أولئك الذين تبكيهم ولا يشعرون
أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاءو تمنحهم كل الأراضى الخضراء التى بداخلكو تسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر …ثم … …تكتشف أنهم وضعوا إسمك فى قائمة “الأغبياء بلا حدود”
إحساس مؤسف …
أن تفتح لهم بيتكو مدينة أمانيكو بوابة أحلامكو تطعمهم حبيبات صدقك … و تمنحهم ثقتك بلا حدودثم … …تستيقظ على نيران الجحود التى أشعلوها فيكو خلفوك كالوطن المهجور
إحساس مخيف …
أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلاموتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحياةوتكتشف جفاف عينبك عند حاجتك للبكاءو تكتشف انك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك لللآخرين
إحساس قاسى …
أن تشتاق إليهم بجنونو تحن إلى وجودهم ووجوههم وأصواتهم بالجنون ذاتهوتزور أطلالهم فى الخفاء
إحساس ممل …
أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسهو تنصت لشاعر لا يشعر إلا بنفسهو تلتقى بإنسان لا يرى و لا يسمع و لا يحب إلا نفسه
فإذا كسرتك الأيام يوما… فحاول أن ترمم نفسك بنفسك …
و لا تمنع نفسك من البكاء عند إحساسك برغبة البكاء …فقدرتك على البكاء نعمة يحسدك عليها أولئك الذين تبكيهم ولا يشعرون

